Vous êtes ici

‎معَ حرف الباء .... نصنعُ التّبّولة‎

29 janvier 2018

سفيرةُ المطبخ اللّبنانيّ ، لا تغيبُ عن المائدةِ اللّبنانيّة لا بل تتصدّرُ مأكولاتِها . إنّها التّبولة الّتي  أصبَحَت رمزًا من رموز التّراث اللّبنانيّ وزينة للمائدة اللّبنانيّة نظرًا إلى شكلِها الجميلِ وحضورِها المميّز في وسط الطّاولةِ بالإضافةِ إلى ألوانِها الّتي ترمزُ إلى طبيعة لبنانَ الخضراء . 

نهاري الخميس والجمعة في 25و26/1/ 2018 زيّنت التبولة مائدة صغارنا في صفوف الرّوضة الثّالثة . ففي إطار عالم الحروف تعرّفوا إلى حرف الباء الّذي يتصدّر كلمة "تبولة " واكتشفوا مكوّناتها مع" رودي" الّذي توجّه لشرائها . فكان لا بُدّ من إعداد طبق التبولة بغية تنمية قدرات التّلاميذ الذّهنيّة ،والحسّيّة ،والإصغاء والتّعبير بحريّة والتّعرّف على مفردات وأفعال جديدة وعلى الأدوات المستعملة والمكوّنات . 

 بعدما تمّ غسل الخضار قام التّلاميذ بمساعدة المدرّسات بفرم البقدونس والنّعناع وتقطيع البندورة والبصل وعصر الحامض ووُضِعت فوق البرغل وأضيف إليها زيت الزّيتون والملح والبهارات وخُلطت بهدوء . عند الانتهاء قدّمت التّبولة بعد تزيين طّبق التّقديم بشرائح الملفوف فتذوقها الجميع وتلذّذوا بمذاقها ونكهتها . 

فألف صحتين . 

 وهكذا اكتشف التّلاميذ أنّ التّبولة تختلفُ عن أيّ نوعٍ آخر من الأطباق بمكوّناتها وبطريقة تحضيرِها حيثُ إنّها تتميّز بالمكوّن الأساسيّ وهو البقدونس . 

يا له من طبقٍ مميّز وشهيّ !!