في أجواءٍ إيمانيّةٍ مُفعمةٍ بالصَّلاةِ والخُشوعِ، أَحيَتْ مَدرستُنا قُدّاسًا إلهيًّا لمناسبةِ تذكارِ الموْتَى، تَحتَ عنوانِ "جذورٌ لا تُنسى… وأجنحةٌ نحوَ الحياةِ الأبديّةِ، تَكريمًا لِذِكْرى الأحبّاءِ الّذينَ سَبقُونَا إلى بيتِ الآبِ، ووفاءً لِكلِّ مَن تركَ بصمةَ مَحبّةٍ وعطاءٍ في مَسيرةِ مدرستِنَا.
ٳجتمعَ أفرادُ الأسرةِ التَّربويّةِ للصَّلاةِ واستذكارِ الرَّاحلينَ، مُستحضرينَ وُجوهَهُم الطَّيّبةَ، وَعطاءَهُم الصَّادقَ، والقِيمَ الّتي غَرسُوهَا في النُّفوس. فَهؤلاء هُمْ جُذورُ حِكايتِنا، ومِن إرثِهم نَستمدُّ القُوَّةَ لمواصلةِ المسيرةِ، حَامِلينَ ذِكراهُم في قُلوبِنا وصَلواتِنا.وقدْ شَكّلَ هَذا اللِّقاءُ مُناسبةً للتَّأمُّلِ في مَعنى الحياةِ والموتِ، وتَجديدِ الإيمانِ بأنَّ المحبّةَ لا تَنتهي بالغيابِ، وأنَّ الرَّجاءَ المسيحيَّ يمنحُنَا أجنحةً نُحلّقُ بِها نحوَ الحَياةِ الأبديّةِ، حيثُ لا ألمٌ ولا فراقٌ، بلْ لقاءٌ في نورِ اللهِ ورَحمتِه.فالجذورُ الّتي زرعَتِ المحبَّةُ لا تُنسَى، والأثرُ الطَّيّبُ لا يَمحُوهُ الزَّمنُ، والإيمانُ يَبقَى جَناحَنا نحوَ الأَبديَّة






