في إطارِ الأَنشطةِ التَّربويّةِ الهادفةِ إلى تعريفِ طُلّابِ المرحلةِ الثّانويّةِ بالمؤَسَّساتِ العَسكريّةِ ودورِها في خدمةِ الوطنِ، ٳسْتَضافَ مركزُ التّوجيهِ والارشادِ في مَدرستِنا أحدَ ضُبَّاطِ الكُلّيّةِ الحَربيّةِ،الملازم الأوّل "جانيت الحايك" الّتي أَلقَتْ مُحاضرةً قَيّمةً تَناوَلَتْ فِيها نَشأَةَ هذه الكُلّيّةِ وأهدافَها وشروطَ الالتحاقِ بها، والمهامَ الّتي يَتولّاها الضُبّاطُ بعدَ تَخرُّجِهم
ٳستهلَّتْ مُحاضرتَها بالتَّعريفِ بالكلّيّةِ الحربيّةِ، موضحةً أنَّها مُؤسّسةٌ عسكريّةٌ تُعنى بإِعدادِ الضُّبّاطِ وتَأهيلِهم علمِيًّا وبَدنيًّا وأخلاقيًّا، وتزويدِهم بالمعارفِ والمهاراتِ اللّازمةِ لِتحمّلِ المسؤوليّةِ وقيادةِ الجنود. كمَا شَرحَت للطُّلّابِ أبرزَ شُروطِ الانتسابِ إليها، وأهميّةَ الانضباطِ والالتزامِ والصّبرِ والإرادةِ في الحياةِ العَسكريّة. ثمَّ تحدَّثَت عنِ المهامِ الموكلةِ إلى الضُّبّاطِ، مشيرةً إلى دورِهم في الدِّفاعِ عنِ الوطنِ وحِمايةِ حدودِه، والمحافظةِ على الأمنِ والاستقرارِ، والعملِ بروحِ الفريق
وكانتْ مداخلةٌ للطّالبَين في الكلّيّةِ الحربيّةِ "تيا سركيس" و"رواد المرّ"وهوَ من خِرّيجي مَدرستِنا حَولَ انخراطِهما في الكَليّةِ الحربيّة. وقدْ تفاعلَ الطُّلّابُ معَ المحاضرةِ، فطرحُوا أسئلةً عديدةً حَولَ الحياةِ داخلَ الكُلّيّةِ الحَربيّةِ، ومُدّةِ الدّراسةِ، والتّدريباتِ الّتي يخضعُ لها الطّلابُ، والصِّفاتِ الّتي يَنبغي أنْ يَتحلَّى بها الضّابطُ النّاجح. فأجابَت عنْ أَسئلتِهم، مُشدِّدةً على أنَّ خدمةَ الوطنِ شرفٌ ومَسؤوليّةٌ، وأنَّ النَّجاحَ في الحياةِ العَسكريّةِ يَتطلّبُ العلمَ والأخلاقَ والالتزام. وقدْ شكّلَ هذا اللّقاءُ فرصةً قيّمةً لِتعزيزِ الوعي الوَطنيِّ لدى الطُّلّابِ، وتعريفِهم برسالةِ المؤسَّسةِ العسكريّةِ ودورِها في خدمةِ الوطن
وفي الختامِ، توجَّهتِ المدرسةُ بشخصِ المديرةِ الأخت "راغدة الأسمر" بالشُّكرِ والتَّقديرِ إلى الملازمِ الأول على مُحاضرتِها القيّمةِ ومعلوماتِها المفيدةِ مُقدّمةً درعًا تكريميّةً الى الكليّةِ الحربيّة




