حينَ تَلتقي الرِّياضةُ بالتَّربيةِ، تُصبحُ كلُّ خطوةٍ رسالةً، وكلُّ مُبادرةٍ أملًا، وكلُّ حلمٍ بدايةً لمستقبلٍ أفضل.
في أجواءٍ تَربويّةٍ مُفعمةٍ بالحماسةِ والفرحِ، ٳستقبلَتْ مدرستُنا السّيّدة "مي الخليل"،الشُّعلة كما وردَ في الكلمةِ التّرحيبيّةِ رئيسة جمعيّةِ بيروت ماراثون، في لقاءٍ حملَ إلى مُتعلّمي صُفوفِ الثّامن والتَّاسع الأساسيّ والثّانويّ الأوّل رسالةً تتجاوزُ حُدودَ الرِّياضةِ لِتُلامسَ قِيمَ التَّضامنِ والإنسانيّةِ والانتماء.
لمْ تَكنِ الزّيارةُ مجرّدَ مُناسبةٍ للتَّعريفِ بماراثون بيروت، بلْ أيضًا لابرازِ أهميَّةِ مُمارسةِ الرِّياضةِ والمشاركةِ في ماراثون بيروت، داعيةً المتعلِّمينَ الّذين أبدَوا كلَّ تَجاوبٍ إلى أنْ يَكونُوا شُركاءَ فاعلينَ في نَشرِ ثَقافةِ السَّلامِ والمحبّةِ، وأنْ يَجعلُوا منْ طاقاتِهم وإمكاناتِهم وسيلةً لخدمةِ المجتمع..
عكسَت هذه الزِّيارةُ رسالةً تَربويَّةً سَاميةً، مَفادُها أنّ الرّياضةَ تصنعُ الإنسانَ،وتُعلّمُه المثابرةَ والعملَ الجَماعيَّ، وتَفتحُ أمامَهُ آفاقًا للمُشاركةِ الإيجابيّةِ في بِناءِ مُجتمعٍ أكثرَ تضامنًا وإنسانيّة .وكعربونِ شكرٍ وتَقديرٍ قَدّمتِ الأختُ المديرة "راغدة الأسمر" درعًا تَكريميّةً الى السّيّدةِ "مي الخليل"










